بروكسيل : الإتفاق على تكثيف جهود الدبلوماسية الصحراوية لمواكبة تطورات الوضع الجديد في الصحراء الغربية.

بروكسيل، 13 سبتمبر 2021 (ECSAHARAUI)


أجمع رؤساء البعثات الصحراوية في القارة الأوروبية خلال إجتماع موسع لقسم أوروبا بالعلاقات الخارجية للجبهة ببروكسل، على الضرورة الملحة في تكثيف الجهود من أجل المواكبة المطلوبة لمختلف تطورات الوضع الجديد في الصحراء الغربية.




وعقب الإستماع لتقارير مفصلة حول مسار التسوية المتعثر والمعركة القانونية في ضوء الحكم المنتظر من قبل محكمة العدل الأوروبية في 29 سبتمبر الجاري وأيضا لوضعية الحرب والجهود المبذولة فيما يخص وضعية حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة ولبرنامج عمل الأشهر المقبلة، تم الإتفاق بعد نقاش للمواضيع المطروحة على أهمية مساهمة مختلف الممثليات في كل المحطات المقبلة ذات الأولوية من أجل إنجاحها وتحقيق النتائج المرجوة منها.




كما جرى تحديد الأنشطة ذات الأولوية في الأشهر الأربعة المقبلة، على غرار حكم محكمة العدل الأوروبية نهاية الشهر الجاري والدورة الـ48 لمجلس حقوق الإنسان بجنيف والأنشطة الموازية لها من أجل تسليط الضوء أكثر على الانتهاكات الجسيمة في الأراضي المحتلة وأيضا الندوة الـ45 ''إيكوكو'' في لاس بالماس والطبعة الـ2 لمنتدى الشباب العالمي للتضامن مع الشعب الصحراوي بإشبيلية، وذلك من أجل النظر في كيفية مساهمة مختلف الممثليات بشكل المطلوب وبما يمليه الوضع الراهن.




وقد وقف قسم أوروبا خلال يومين على عملية تشخيص دقيقة للوضعية الحالية وكل المعطيات المحيطة بالقضية الوطنية حيث تم الإتفاق على أن مسار القضية في شوطه الأخير والذي يتطلب وفق مخرجات الإجتماع إستعداد كل الدبلوماسيين للإنخراط بالجدية المطلوبة.







وفي تصريح لوسائل الإعلام الوطنية، قال أبي بشراي البشير، عضو الأمانة الوطنية المكلف بأوروبا والإتحاد الأوروبي، أنه وبعد النقاش الذي شهده الإجتماع تم إقرار برنامج واضح والمعالم، معبرا عن أمله في أن تشكل هذه الجهود والقرار المنتظر في 29 سبتمبر نقطة تحول في العمل الدبلوماسي الصحراوي في القارة من أجل دفع أوروبا للتخلي عن موقفها المنحاز إلى المغرب وأيضا لتكريس حق شعبنا في الحرية والاستقلال بإعتباره المخرج الوحيد الذي سيضمن أمن وإستقرار المنطقة ورفاهية شعوبها.




هذا ويذكر أن رؤساء البعثات الصحراوية كان لهم لقاء هام مع محامي جبهة البوليساريو أمام المحاكم الأوروبي وأعضاء في مجموعة السلام للشعب الصحراوي بالبرلمان الأوروبي وبعض الشركاء في المعركة القانونية من أجل ضمان أن تكون كل هذه الأطراف على نفس الوتيرة مع الدبلوماسيين الصحراويين في القارة في المسار القانوني الذي تخوضه الجبهة من أجل حماية الموارد الطبيعية من الاستغلال غير القانوني.