مجلس حقوق الإنسان : الدعوة إلى الأمم المتحدة من أجل رفع الحصار عن الناشطة الصحراوية سلطانة سيد إبراهيم خيا.

جنيف، 14 سبتمبر 2021 (ECSAHARAUI)



طالبت الدول الأعضاء في مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية من الأمم المتحدة التدخل لرفع الحصار والإقامة الجبرية غير القانونية المفروضة على الناشطة الصحراوية عن سلطانة سيد إبراهيم خيا وشقيقتها الواعرة سيد إبراهيم خيا، والمصحوبة بالمضايقات والإعتداءات الجسدية والجنسية المتكررة منذ نوفمبر 2020.






المجموعة وخلال النقاش التفاعلي مع تقرير مفوضية الأمم لحقوق الإنسان إلى الدورة الـ48 للمجلس، أكدت أنها ما تزال ترى ضرورة إرسال بعثة مراقبة على وجه السرعة إلى الأراضي الصحراوية المحتلة وتقديم تقرير عن الوضعية إلى مجلس حقوق الإنسان.




كما جددت مرة أخرى دعوتها الصريحة إلى التعجيل في إستئناف برنامج البعثة الفنية إلى الأراضي المحتلة والتي كانت آخر في عام 2015.




وإلى ذلك، تضيف المجموعة في بيان شفهي ألقاه بالنيابة القائم بأعمال بعثة تيمور الشرقية، فرانشيسكو فيرنانديز، "نود أن نكرر هنا النداء الذي أطلقه مؤخرًا مجموعة من المكلفين بولايات الإجراءات الخاصة، بقيادة السيدة لولور، والذي يدعو المغرب إلى التوقف عن إستهداف المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين الذين يدافعون عن قضايا حقوق الإنسان المتعلقة بالصحراء الغربية"




كما أعرب البيان في هذا الصدد عن أمل البلدان الأعضاء في أن تنعكس جميع الإنتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني على النحو الواجب في تقرير الأمين العام المقبل إلى مجلس الأمن بشأن الوضع في الصحراء الغربية.




من جانب آخر، نبهت مجموعة جنيف إلى إستمرار السياسية التوسعية للإحتلال المغربي، سيما بعد إعتماد برلمانه مشروعي قانونين يتعلقان بترسيم الحدود البحرية يضم بصورة غير قانونية سواحل إقليم الصحراء الغربية المحتلة، الأمر الذي يثير القلق أيضًا في جزر الكناري الإسبانية، سيما بعد أن أصدرت مدريد تحذيرا من مغبة التوسع على المياه الإقليمية الإسبانية"




هذا وإختتمت المجموعة بيانها الشفهي بتجديد إلتزام أعضاءها على العمل من أجل ضمان تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير، إمتثالًا لجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، بما في ذلك القرار 1514.