الغانية مارثا أما أكيا بوبي ستقدم إحاطة حول الوضع في الصحراء الغربية في جلسة مجلس الأمن اليوم.



مدريد 13 أكتوبر. - (ECSAHARAUI) 

- يجتمع اليوم الأربعاء مجلس الأمن الدولي، تحت رئاسة جمهورية كينيا التي تعترف بالجمهورية الصحراوية، لإجراء مشاورات مغلقة حول الوضع الراهن في الصحراء الغربية.

وبحسب مصادر دبلوماسية، فإن أعضاء المجلس سيستمعون إلى إحاطة مقدمة من ألكسندر إيفانكو، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء الغربية ورئيس بعثة المينورسو، الذي سيتحدث عن الوضع الحالي في الصحراء الغربية.

بالإضافة لتقرير ألكسندر إيفانكو، ستقدم أيضا الدبلوماسية الغانية، مارثا آما أكيا پوپي، والتي تشغل منصب مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة في أفريقيا للشؤون السياسية وبناء السلام و عمليات السلام، تقريرا آخر يقدم تصورها فيما يخص الشق السياسس لقضية الصحراء الغربية، والجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتيسير العملية السياسية من خلال تعيين ستافان دي ميستورا مبعوثا شخصيا، وكذا ألكسندر إيفانكو ريسا للبعثة المينورسو".

يأتي اجتماع اليوم أيام بعد تقديم التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة حول الوضع في الصحراء الغربية خلال الاثني عشر شهرًا الماضية. اليوم، سيعقد رئيس البعثة أول جلسة إحاطة له. سينقل المسؤول الأممي إلى مجلس الأمن الملاحظات التي قدمها تقرير أنطونيو غوتيريش حول بعثة المينورسو. في 31 أكتوبر ، ستختتم المناقشات حول البعثة وسيتم تبني قرار جديد لتمديد عمل البعثة.

ومن المتوقع أن يرحب مجلس الأمن الدولي في هذا الاجتماع بتعيين ستيفان دي ميستورا مبعوثًا شخصيًا جديدًا للأمين العام للصحراء الغربية، والذي سيتولى مهامه الجديدة في أوائل نوفمبر المقبل.

فيما يتعلق بالحرب الدائرة منذ نوفمبر الماضي في المستعمرة الإسبانية السابقة، تقول مصادرنا أن أعضاء مجلس الأمن الدولي ربما يبدون قلقهم بشأن استئناف الأعمال العدائية، وسيطالبون باحترام اتفاق وقف إطلاق النار، خاصة وأن تقرير الأمين العام حذر من خطورة الوضع في الصحراء الغربية.

من بين المواضيع التي سيتم تناولها خلال جلسة اليوم، سيكون هناك أيضًا وضع حقوق الإنسان المتردي في الصحراء الغربية، والأوضاع الإنسانية في مخيمات اللاجئين الصحراويين، بما في ذلك الصعوبات في تلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الصحراوي وتأثير وباء كوفيد على اللاجئين.

دفع قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الاعتراف بسيادة المغرب المزعومة على الصحراء الغربية العديد من أعضاء المجلس إلى الإعلان عن مواقفهم علانية. على سبيل المثال، أوضحت روسيا أن قرار ترامب "يقوض الإطار القانوني" وخطة التسوية، التي تنص على تحديد الوضع النهائي لهذه المنطقة من خلال استفتاء،مؤكدة أن هذا "الحل الدائم والعادل ممكن فقط في إطار قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والإجراءات التي تتفق مع مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة ".

كما سيسلط العديد من الأعضاء الآخرين الضوء على أهمية الالتزام بقرارات مجلس الأمن لتحقيق حل سياسي للقضية الصحراوية. بعد إعلان ترامب، لم تصدر الإدارة الأمريكية الحالية - يضيف المصدر نفسه - حتى الآن بيانًا واضحًا يلغي إعلان ترامب، ففي مؤتمر صحفي عقده يوم 7 أكتوبر، أعرب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس عن دعم الولايات المتحدة القوي لـ دي ميستورا في استئناف العملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة للتوصل الى حل دائم و"عظيم" للصراع في الصحراء الغربية"، وقال أن بلاده تتشاور مع جميع الأطراف حول أفضل السبل لتحقيق حل دائم.