العملاق الصيني لتجارة الفوسفاط "موليبدينوم" يغادر الصحراء الغربية المحتلة نهائياً.


ECS. مدريد. | قالت شركة الفوسفاط الصينية "موليبدينوم" في رسالة بعثتها إلى المرصد الصحراوي لمراقبة الموارد الطبيعية أنها تخلت بالفعل عن حصتها من الفوسفاط المنهوب من الصحراء الغربية المحتلة. 

في وقت سابق من هذا العام، قام المرصد الصحراوي لمراقبة الموارد الطبيعية للصحراء الغربية بمراقبة الصادرات المغربية من الصحراء الغربية،و أظهرت المتابعة أن الشركة الصينية تبيع حمولاتها إلى مجمع صناعي في كوباتاو بالبرازيل، و من ثم ينقل عبر الشاحنات إلى منطقة صناعية قريبة.

من المعلومات التي تم جمعها المرصد الصحراوي، تم العثور على مستوردين آخرى متورطين في تجارة الفوسفاط القادم من الصحراء الغربية. إحدى الشركتين، حسب البيان، هي "كوبي براس"، وهي شركة برازيلية تابعة لشركة  موليبدينوم الصينية، والتي امتنعت عن تقديم معلومات بعد الكشف عن عدم شرعية نشاطها في وسائل الإعلام المحلية.

ومع ذلك، يضيف المرصد الصحراوي، تم الاتصال بمستثمري الشركة. بعد الاتصال بثلاثة منهم، أوقفوا عمليات النهب من المنطقة.

وبحسب ما ورد بيان المرصد الصحراوي فقد أعلنت الشركة الصينية للمستثمرين أنها لن تشتري الفوسفاط من الصحراء الغربية.

و وفقًا لبيانات المرصد، فقد تم إرسال ثلاث شحنات إلى البرازيل في عام 2020 واثنتان في عام 2019، بحمولة إجمالية تقدر بـ 1 66,0 طن من الفوسفاط الصحراوي. لم يتم إرسال أي شحنات من الصحراء الغربية إلى البرازيل منذ ديسمبر 2020. أما الشركة الأخرى المعنية، سيفرتيل، فقد نفت لوسائل الإعلام البرازيلية مشاركتها في أي نشاط تجاري في الصحراء الغربية منذ فبراير الماضي.

هذا، فقد أوقفت توقفت الشركة الكندية "نوترينت صادراتها من الفوسفاط من الصحراء الغربية المحتلة منذ 2018 بسبب ضغوط مستثمريها، مما أدى إلى تقليص إجمالي صادرات الإقليم بمقدار النصف تقريبًا. منذ ذلك الحين، حاول المغرب العثور على مستثمرين جدد، لكن دون جدوى. لكن في المقابل ،استؤنفت الصادرات من الفوسفاط إلى المكسيك في يوليو 2021، على الرغم من كونها دولة تعترف بالجمهورية الصحراوية و تقيم علاقات دبلوماسية معها.