ممثل جبهة البوليساريو في الأمم المتحدة يلتقي برئيس بعثة المينورسو ألكسندر إيفانكو.



نيويورك 11 أكتوبر 2021 (ECSAHARAUI)

التقى ممثل جبهة البوليساريو في الأمم المتحدة, الدكتور سيدي محمد عمر، اليوم بمقر الأمم المتحدة في نيويورك بالممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثة المينورسو، الروسي ألكسندر إيفانكو. "إلتقيت اليوم بالسيد ألكسندر إيفانكو (الاتحاد الروسي)، الممثل الخاص للأمين العام للصحراء الغربية ورئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية. ناقشنا الوضعية الحالية وآخر التطورات في منطقة عمل البعثة (...). وقد أعربت له عن آراء ومواقف جبهة البوليساريو في هذا الصدد"، يقول سيدي عمار على صفحته في تويتر.

هذا و في إطار المرسوم الرئاسي الصادر في 13 نوفمبر 2020 عن رئيس الجمهورية السيد إبراهيم غالي، نقل الدبلوماسي الصحراوي لرئيس المينورسو موقف جبهة البوليساريو من مختلف القضايا المتعلقة ببعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) بعد إندلاع الحرب في المستعمرة الإسبانية السابقة.

وتجدر الإشارة إلى أن ألكسندر إيفانكو سيقدم يوم الأربعاء المقبل أمام مجلس الأمن أول جلسة إحاطة له لتقديم تقريره الأول حول الوضعية في الصحراء الغربية بعد تعيينه كرئيساً جديداً للبعثة.

يذكر أنه في 31 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، تبنى مجلس الأمن الدولي القرار 2548 (2020)، الذي قرر بموجبه تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو) لمدة عام واحد ، مع دعوة أطراف النزاع ، جبهة البوليساريو والمغرب ،إلى إستئناف المفاوضات تحت رعاية الأمم المتحدة بهدف التوصل إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين يضمن حق تقرير المصير لشعب الصحراء الغربية.

وفي هذا السياق، بدأ مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، برئاسة كينيا أولى جلساته الثلاث التي سيعقدها هذا الشهر لمناقشة النزاع في الصحراء الغربية. وبحسب برنامجه، سيخصص مجلس الأمن الدولي جلسته الأولى للاجتماع مع ممثلي الدول المساهمة في بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (مينورسو).

وبحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، يتوقع من ممثلي الدول المساهمة في بعثة المينورسو تأكيد دعمهم المستمر للبعثة وتشجيعها على مواصلة عملها لتنفيذ المهمة التي أنشئت من أجلها. كما سيعلنون عن دعمهم الكامل والصريح لجهود المبعوث الشخصي الجديد للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا، في مهمته لبدء مفاوضات مباشرة بين المغرب وجبهة البوليساريو.